جريدة الحدث المصرية الاليكترونية

جريدة اليكترونية شاملة ترصد الاحداث وتنقل الاخبار على مدار الساعه فى مصر والعالم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول,, عربية ودولية ,,,, أخبار محلية ,,,, المال والاقتصاد ,,,, ثقافة وفنون ,,,, اخبار الرياضة ,,,, اخبار متنوعة ,,,, المرأة والمجتمع ,,,, المقالات ,,,, التحقيقات ,,,, التقارير والملفات ,,,, شئون برلمانية ,,,, توك شو وفيديوهات ,,,, حوادث وقضايا ,,,,, صفحة الفيس بوك ,,,
لا إغلاق لأسواق العريش تزامنا مع الحملة العسكرية
الجيش المصري يدك أوكار خفافيش الظلام.. والحصيلة الأولية تصفية 20 إرهابيًا كحصيلة اولية
المتحدث العسكرى يعلن توجيه ضربات جوية لبؤر وأوكار إرهابيين بشمال ووسط سيناء.. القوات البحرية تحاصر السواحل لقطع الإمدادت
السيسي يقلق مضاجع أردوغان.. غاز شرق المتوسط يعطى مزايا سياسية وإقتصادية كبيرة لمصر

الطيب: نحن مع المعركة المصيرية ضد الارهاب

الكنيسة القبطية الكاثوليكية تعلن دعمها للقضاء على الإرهاب

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 اغتيال  دونالد ترامب .. من سيطلق النار علىه ..؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحدث 1



المساهمات : 2032
تاريخ التسجيل : 12/04/2016

مُساهمةموضوع: اغتيال  دونالد ترامب .. من سيطلق النار علىه ..؟!   16/11/16, 07:10 pm

اغتيال  دونالد ترامب .. من سيطلق النار علىه ..؟!



طارق حسن ..

* السيناتور مايك بينس ..همزة الوصل بين السيسى وترامب

تفاصيل اللقاء السرى بين جنرالات "سى آى إيه " وهيلارى بعد خسارة الانتخابات الأمريكية

كادر بالمخابرات المركزية كلف هيلارى بادارة ملف السفارات الأمريكية بالشرق الأوسط سرا

* حصلت على وعد بأن الرئيس الجديد سيلقى مصير "كنيدى " اذا حاول الصدام مع الأجهزة

لازال البعض فى الولايات المتحدة الأمريكية بل وفى عالمنا العربى لم يستوعب فوز دونالد ترامب المرشح الجمهورى برئاسة الولايات المتحدة لكن فى الغرف المغلقة لا مجال لتضييع الوقت فقد تم وضع كل الاحتمالات وفوز الرجل كان احتمالا قويا تحول الى واقع .

وهنا تبرز عدة نقاط مهمة واستراتيجية تتلخص فى عدة تساؤلات اهمها كيف سيتعامل ترامب مع ملف الشرق الاوسط وهل سيكون له صلاحيات تتيح لادارته تغيير سياسة الفوضى الخلاقة ؟ أم أن وصول ترامب للبيت الأبيض على غير هوى الأجهزة المعلوماتية والاستخباراتية سيكون بداية لصدام مبكر معها ومع اذرعها الإعلامية ؟
أيضا فإن اسم الرئيس السيسى يمثل رقما مهما فى معادلة ترامب فقد خصه الأخير بكلمات الفخر والإعزاز من خلال خطابات متعددة اثناء حملته الانتخابية ورحب بالرئيس السيسى وحرص على لقائه فى الزيارة الأخيرة للرئيس السيسى للولايات المتحدة .
السؤال الأخطر فى اشكالية فوز ترامب هوما مصير التنظيم للاخوان فى البيت الأبيض وهل ستغير الجماعة من تكتيكاتها وتسعى للمصالحة وفتح صفحة جديدة أم انها ستعمل تحت الارض بواسطة الديمقراطيين ؟ وتفاصيل ومعلومات كثيرة سنزيح عنها الستار فى السطور التالية .

نقطة البداية نطلقها من معلومات تنفرد بها "الموجز" حول اجتماع دعا اليه مجموعة من جنرالات "سى اى ايه" عقب حسم الانتخابات الامريكية بـ"24" ساعة فقط حضرته هيلارى كلينتون المرشحة الخاسرة والتى بدت على وجهها علامات الحسرة والضيق وكشفت خلال اللقاء عن خيبة أملها فى دور عدد من الأجهزة لعدم قدرتهم على ترجيح كفتها .

واثناء الإجتماع أكدت هيلارى انها لم تكن تحلم بالبيت الأبيض بقدر حلمها بحسم الكثير من الملفات التى تحافظ على امبراطورية أمريكا ويقينها بان ترامب سيقود الولايات المتحدة الى الهلاك وسيصطدم بالأجهزة المعلوماتية .
وفى المقابل كانت هناك رسائل تطمين من قبل جنرالات "سى اى ايه" لهيلارى وبعض من فريقها الذين سمح لهم بحضور اللقاء الذى أحيط بسرية تامة ولم تنشر عنه أية معلومات فى وسائل الإعلام الأمريكية .

بعض الرسائل كانت واضحة وصريحة ومن هذه الرسائل ان هيلارى لم ينته دورها بل بدأ وبقوة خاصة أن لديها دراية بكل تفاصيل وأسرار الخارجية الامريكية كما انها تربطها علاقات قوية بكل سفراء الولايات المتحدة حول العالم وان جميع السفراء يثقون فى ارائها وسياساتها وانها سيتم تكليفها سرا بادارة هذا الملف رغما عن الادارة الأمريكية الجديدة .

ولعل مقرات السفارات لبعض الدول الأجنبية واحدة من مكاتب الشر والتى تحولت الى ما يشبه أجهزة تجسس وتخابر متحركة بل امتد دورها الى أبعد من ذلك وهو التخطيط والمشاركة فى عمليات تخريبية داخل عدد من الدول من بينها مصر .
وليس ملف استقدام السفارات ادوات تكنولوجية واجهزة حديثة بدعوى انها لزيادة عمليات التأمين ببعيد عنا وهى المرة الثانية التى يطلب فيها هذا الأمرالا ان جهات سيادية فى مصر وقتها اكتشفت ان عددا من هذه الاجهزة ماهى الا اجهزة تنصت فائقة الكفاءة وانها بمثابة انتهاك للسيادة المصرية التى حذر الرئيس السيسى من المساس بها مهما كانت الضغوط التى باتت غير مقبولة كما كان فى بعض العهود .

وليست هذه هى الواقعة الاولى من نوعها التى تشرففيها بعض السفارات على اعمال تنصت وممارسات استخباراتية خاصة السفارة الامريكية صاحبة التاريخ الطويل فى التجسس حول العالم وليس فى مصر فقط بدءا من الأدواتالتقليدية المستخدمة للتجسس مثل برامج:

«هايلاندز» للقرصنة على أجهزة الحاسب الآلى بالتنصت عن بُعد، و«فاجراند» لالتقاط المعلومات من الشاشات الإلكترونية، وأخيرا «بى بى إكس» الذى ينقل مناقشات ومكالمات الدبلوماسيين .

و هذه التقنيات المتقدمة معروفة فى الأجهزة (الاستخبارية) الأجنبية الأخرى، لكن وكالة الأمن القومى الأمريكية لها أدواتها الخاصة؛ فتطبيقات الهواتف والحواسب أغلبها يدار من الولايات المتحدة من خلال اتفاقية حماية الخصوصية ومراعاة شروطها التى تجب الموافقة عليها لتحميل البرنامج على التليفون المحمول على سبيل المثال .

ومن البرامج المعروفة التى ذاع صيتها فى الفترة الأخيرة برنامج «فايبر» الذى يستخدمه المصريون فى الاتصالات الهاتفية الدولية والأمرالمخيف أن السيرفر الخاص به يوجد فى إسرائيل، وشاع استخدامه نتيجة سهولة تحميله على المحمول، والتواصل بين المصريين وأقاربهم بالدول العربية والأجنبية مجانا.

ومن المعروف أن الوطن العربى هو أكبر سوق للمنتجات الأمريكية التى يمكن بها تصوير ونقل كل ما يحدث فى الشارع العربى بكل تفاصيله إلى الولايات المتحدة، التى تتخذ من عدة قواعد امريكية مركزا لنقل المعلومات والاتصال بالمشروع الاستخبارى "جلوبال نت وورك".

وهناك شركات غربية تقدم الخدمات والبرامج فى مجال «الاعتراض الشرعى» للمعلومات، والمراقبة على نطاق واسع، ومراقبة الشبكات الإلكترونية، والتجسس على الاتصالات والرسائل الإلكترونية بالإضافة إلى أجهزة تجسسية.
وفى عهد الرئيس الراحل السادات كان التجسس يتم ويدار من داخل السفارة الأمريكية بالقاهرة ولم تكتف الـ"سى آى إيه"بذلك، بل زرعت الميكروفونات المتطورة فى كل ركن من أركان القصر الجمهورى، خاصة بعد أن رفض السادات توقيع اتفاقية أمنية خاصة تمنح المخابرات الأمريكية الحصانة فى مصر؛علما بأن الرئيس الاسبق حسنى مبارك قد وقع على بروتوكول تلك الاتفاقية فى أول أيامه بالرئاسة، وهو القرار الشهير رقم 166 لسنة 1981 الذى منح رجال المهمات الخاصة الأمريكية فى مصر الحصانة من جميع الأخطار خلال عملهم فى مصر، أو بمعنى آخر أنه لا يمكن إلقاء القبض على أى جاسوس أمريكى وكانت المخابرات المركزية الأمريكية تتجسس على مصر دائما بعدة طرق؛ منها دخول مناطق معينة فى الكابلات البحرية الأرضية بين مصر والعالم، وعن طريق فلاتر تجسس خاصة نقلت كل المحادثات الهاتفية بين مصر والعالم إلى غرفة عمليات خاصة فى الـ«سى آى إيه»، حتى الشفرات والأكواد كلها كان يمكن كسرها؛ لأن أمريكا هى من تمد مصر بها أصلا. والكابلات منتج أمريكى.

أما ما يتبقى من أحاديث فتجرى عبر الأقمار الصناعية؛ فهناك برنامج خاص ضمن إطار برامج حروب الفضاء الأمريكية كانت ولا تزال تلتقط جميع المحادثات اللا سلكية الصادرة والواردة من مصر ورغم كل هذا الاختراق فمازالت هذه القوى لا تقنع بما حصلت عليه من امتيازات للاختراق فى عهود سابقة وتصر على استقدام كل ما هو جديد فى عالم التجسس .

اما الجزء غير المباشر من رسائل الاجتماع السرى الذى حضرته الخاسرة هيلارى فكان يتضمن جزء مهم من خطة السى اى ايه لكسر انف ترامب وافشال كل خططه للتواصل مع الرئيس الروسى بوتين او تغيير سياسة البيت الابيض تجاه مصر او ما يحدث فى سوريا وتزامن الاجتماع مع انطلاق موجات من المظاهرات التى تندد بنجاح ترامب كنوع من رسائل التطمين لهيلارى ورفقائها بان الاجهزة الامريكية مازالت تدير دفة الامور بل وتم التلويح بان ترامب ليس ببعيد عن مصير جون كيندى .

ويبقى مقتل جون كيندى يمثل نقطة فزع وكارت رعب فى مخيلة من يديرون البيت الابيض وهذا الكارت لا تملكه سوى المخابرات المركزية فرغم مرور أكثر من نصف قرن على اغتيال الرئيس الأمريكى الأسبق جون كينيدى، فلا يزال مقتله لغزا يحير الأمريكيين أنفسهم، مع أن لديهم أبرع وأقوى أجهزة المخابرات فى العالم، وهذا الغموض أدى إلى ظهور عشرات الكتب والأفلام السينمائية فى الولايات المتحدة، التى اختلفت فيما بينها حول تحديد شخصية المتهم بقتل كينيدى أو من وراءه.
البعض اتهم المافيا، والبعض إتهم الاجهزة الأمريكية نفسها، بما فى ذلك المخابرات، لكن أخر الروايات وجهت أصابع الاتهام إلى إسرائيل لكن بقيت المخابرات المركزية المتهم الاول فى كل الاتجاهات والشريك لارئيسى فى العملية .

ومن بين الحقائق المهمة فى هذا الملف ما كشفه الكاتب الأمريكى رونالد كيسلر، الذى أصدر مجموعة من الكتب عن الأجهزة السرية والمخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالى ذكر فى كتاب له بعنوان "التاريخ السرى لل إف بى أى"، إن إسرائيل متورطة فى اغتيال كينيدى، وأن الذى قام بهذا الدور لحسابها هو رجل المخابرات المركزية المعروف جيمس إنجلتون، الذى كان قد تقاعد عن العمل فى المخابرات المركزية فى عام ١٩٨٧، بعد أن قررت قيادة المخابرات فى ذلك الوقت إبعاده عن العمل لشكوك فيه.

وأنجلتون، وهو يهودى الديانة، كان حلقة الإتصال بين المخابرات المركزية والموساد الإسرائيلى لسنوات طويلة. وكانت بعض التقارير الأمريكية قد ذكرت أن الولايات المتحدة أرسلته إلى إسرائيل فى عام١٩٥١، للمشاركة فى إنشاء جهاز المخابرات الإسرائيلى (الموساد).

وكان آموس مانور، رئيس جهاز الأمن الداخلى الإسرائيلى الأسبق، قد كشف فى حوار أجرته معه صحيفة هاآرتس الإسرائيلية عن إعجابه وإنبهاره بأنجلتون، وبالدور الذى قام به لتقوية العلاقات الأمريكية الإسرائيلية فى أوائل الخمسينيات.
ويشرح المؤلف رونالد كيسلر تفاصيل الدور الذى قام به أنجلتون فى عملية إغتيال الرئيس جون كنيدى، أن العلاقة السرية بين إسرئيل والمخابرات المركزية قد ظهرت بوضوح من خلال عمليات التغطية على التحقيق فى إغتيال الرئيس كنيدى، وأن بعض الشواهد كانت قد أشارت إلى الدور الذى لعبه جيمس أنجلتون، وأنه إستغل نفوذه داخل المخابرات المركزية فى دفع مدير الوكالة ريتشارد هلمز إلى التغطية على حقيقة مقتل كنيدى.

وكان جون ويتن، والذى كان مكلفا من وكالة المخابرات المركزية بمناقشة أسرار ومعلومات الوكالة عن مقتل كينيدى أمام مجلس النواب الأمريكى بالكونجرس قد إنتقد فى شهادته مدير الوكالة ريتشارد هلمز لعدم قيامه بالكشف عن كل تفاصيل المؤامرة أمام لجنة وارين، وهى اللجنة الرسمية التى كلفت من الدولة الأمريكية بالتحقيق فى مقتل الرئيس جون كنيدى.
وقال ويتن أيضا أن إشتراك جيمس أنجلتون فى التحقيق فى اغتيال كنيدى كان أمرا غير مناسبا وغير مقبولا ومثيرا للشكوك. وكانت مشاركته فى التحقيق قد تمت بتكليف من ريتشارد هلمز نفسه.

وبعد تظلم ويتن لهلمز من عدم معقولية إشراك أنجلتون فى التحقيق، قام هلمز برفض الشكوى وحفظها.
الأمر الذى عزز من شكوك ويتن بأن أنجلتون يقوم بمحاولات لتخريب التحقيق فى مقتل كنيدى.

أما سبب الإتهام بأن إسرائيل كانت وراء إغتيال كينيدى، وهو ما ذكره المؤلف، فإن السبب فى ذلك أن كنيدى إتخذ موقفا معارضا لبرنامج إسرائيل النووى، فعندما وصلته معلومات عن الأبحاث التى تقوم بها إسرائيل لإنشاء مفاعل نووى، قام بإرسال وفد من العلماء الأمريكيين المتخصصين إلى إسرائيل للتحقق من هذه المعلومات، وعندما أكدوا له صحتها، ضغط على إسرائيل لوقف برنامجها النووى.
ويربط الذين يوجهون أصابع الإتهام إلى إسرائيل فى إغتيال كينيدى بين موقفه هذا، والذى اعتبرته إسرائيل فى ذلك الوقت موقفا معاديا لها، وبين قضية الاغتيال.

وكان بن جوريون رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، قد تقدم بإستقالته من منصبه فى يونيو عام ١٩٦٣ وإدعى أنه إتخذ هذا الموقف لأسباب شخصية، لكن بعض الباحثين أعربوا عن إعتقادهم بأنه ترك منصب رئيس الوزراء فى ذلك الوقت، لكى يتفرغ للتخطيط لمؤامرة اغتيال كنيدى، والتى تمت فى نوفمبر ١٩٦٣، أى بعد ٦ أشهر من تقديمه لإستقالته.
وظل بن جوريون خلال وجوده فى عزلته فى صحراء النقب على إتصال مستمر بالموساد الإسرائيلى لمتابعة المؤامرة حتى تحقق ما خطط له وتم اغتيال الرئيس جون كنيدى وأسست إسرائيل مفاعلها النووى.

ولأن دروس الماضى مهمة فقد سردنا القصة كاملة لكن ربما يكون مخطط تصفية ترامب مختلف وربما لا يتم كما فشلت محاولات عدة لاستهداف الرئيس السيسى لكن الحقيقة المهمة أنه فور وصول ترامب للبيت الأبيض فقد بدا أن هذا الامر مرحبًا به وبشدة من جانب القاهرة، حتى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى، كان حريصًا على أن يصبح أول زعيم دولى يهنئ الحاكم الجديد للادارة الامريكية وهو الأمر الذى كان محل امتنان من جانب الأخير.

بل واكد البعض ان الرئيس السيسى تربطه علاقات قديمة برجل مهم يثق فيه ترامب وهو نائبه هو السيناتور مايك بينس وانه التقاه فى سنوات مبكرة اثناء فترة دراسته وتدريبه بكلية الحرب الامريكية وان رصيد الجنرال السيسى لدى الادارة الجديدة الى جانب علاقاته الطيبة التى اسس لها فى الاونة الاخيرة داخل الكونجرس تدعو جميعها الى التفاؤل .

ايضا تبدو الرهانات كبيرة فى القاهرة على ترامب، وبخاصة أنه سبق وأكد اكثر من مرة أنه سيساند مصر فى حربها على الإرهاب، أضف إلى ذلك أن الفوقية والضيق والتربص وغيرها من أمور الصلف التى تعاملت بها إدارة الرئيس المنتهية ولايته، باراك أوباما، مع مصر ونظام الرئيس السيسى، على خلفية عزل حكم الإخوان صيف العام2013، جعلت القاهرة فى انتظار تغيير نمط الحكم المحسوب على الديمقراطيين، الداعمين للجماعة، لكن يظل الفيصل فى النهاية أن تتحول وعود ترامب الانتخابية إلى دستور عملحقيقى بعد أن صار رئيسًا.

وقد حرص ترامب، على لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى فى نيويورك فى سبتمبر الماضى، فيما لم تخف حملته آنذاك دعمهما القوى لحرب مصر ضد قوى التطرف والظلام.
وللتذكير، لم تكن تلك هى الإشارة الإيجابية الأولى من جانب ترامب تجاه مصر، فقبل أشهر قليلة، قال المرشح الجمهورى فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية صراحة: "إننا فى مواجهتنا للإرهاب وداعش سوف نعتمد على جهود كل من الملك عبدالله الثانى، ملك الأردن، والرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس مصر".

التفاؤل بكلام ترامب المنفتح على مصر يستند إلى حديثه عن تحالفه مع الرئيس السيسى ضد الإرهاب الداعشى على وجه الخصوص، فضلًا عن أن الإشارات المتعددة المناهضة للإخوان، واعتبارهم كيانًا متشددًا ومتطرفًا وإرهابيًا، ترجح فرضية التعاون المحتمل والتقارب الكبير المتوقع مع القاهرة تحت قيادة السيسى.
كما إن تلك السيناريوهات ليست مطلقة فى العموم، خاصة وأن الجمهوريين لا يميلون دومًا، وبعكس ما توحى أدبياتهم، للصدام مع اليمين الدينى الشرقى أو غير المسيحى (الإسلام السياسى فى حالة الشرق الأوسط).

وعلى سبيل المثال جورج دبليو بوش، وكان جمهوريًا عتيدًا، عادى مبارك تمامًا، وتجاهله طيلة 8 سنوات قضاها فى البيت الأبيض، بل وأوكل إلى وزيرة خارجيته الشهيرة كونداليزا رايس، مهمة التبشير والعمل على تطبيق استراتيجية "الفوضى الخلاقة"، بالمنطقة، حيث أعلنتها للمرة الأولى فى محاضرة لها بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، فى العام 2005، قبل أن تبدأ إدارته فى اتصالات مباشرة ومكثفة مع إخوان مصر، بيد أن الإطاحة بالرئيس الأسبق حسنى مبارك، كانت على رأس أولويات تلك الفوضى.

اذن نحن أمام حقيقة مهمة هى ان أعداء الإسلام السياسى فى واشنطن من الجمهوريين، هم من مهدوا لتياره الطريق للظهور والحلم بالسلطة بمصر، وتفسير ذلك أن للسياسة الخارجية الأمريكية ثوابت استراتيجية يطبقها الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء، وإن اختلفوا فى وسائل التطبيق لا أهدافه الكبرى، غير أن الآمال لا تزال كبيرة، فى ظل رغبة ترامب فى ترميم العلاقات مع روسيا، الحليف الكبير لمصر.

وتنعقد الامال ايضا على ان تقود إدارة ترامب اتفاقًا تاريخيا مع القاهرة وموسكو بشأن موضوعات شرق أوسطية ملتهبة كالملف الليبى الحيوى بالنسبة لمصر، وهو ما ينطبق كذلك على الملف السورى.

اما الجانب الخفى فى اللعبة وهو التنظيم الدولى للجماعة الذين يدعون الله حاليًا لتثبيتهم أمام إدارة ترامب، من المحتمل أن يكونوا محل اتفاق وتنسيق بين واشنطن والقاهرة، بخاصة أن ساكن البيت الأبيض الجديد يقطع بكونهم متطرفين كما ان ترامب يضع الصين واقتصادها المتغول كعدو رئيسى لإدارته، ومن ثم فربما تكون هناك حوافز استثمارية أمريكية للقاهرة لوقف هرولتها صوب التنين الضخم.

كما أن توافق ترامب مع الروس الحليف المهم للقاهرة سيضمن اتمام الكثير من الصفقات خاصة الحلم النووى وسيدفع الى الامام بالمشروعات القومية التى تم التاسيس لها خلال العامين الماضيين .
ويبقى من كل ذلك تقديم مصلحة الوطن فى كل علاقات مصر الخارجية بما فيها العلاقة بترامب فالشراكة الاستراتيجية الجديدة مع الولايات المتحدة ربما تغلق على اقل تقدير الكثير من الملفات التى كانت تستنزف قوة صانع القرار وتخفف كثير من الضغط على مصر وهذا وحده ليس بالامر الهين فكل وسائل الانطلاق باتت متوفرة ولاتحتاج القاهرة سوى قليل من الهدوء والاستقرار ..والتوازن كفيل بتحقيق ذلك .






---------------




.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اغتيال  دونالد ترامب .. من سيطلق النار علىه ..؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة الحدث المصرية الاليكترونية  :: صالة التحرير :: عربية ودولية-
انتقل الى: