جريدة الحدث المصرية الاليكترونية

جريدة اليكترونية شاملة ترصد الاحداث وتنقل الاخبار على مدار الساعه فى مصر والعالم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول,, عربية ودولية ,,,, أخبار محلية ,,,, المال والاقتصاد ,,,, ثقافة وفنون ,,,, اخبار الرياضة ,,,, اخبار متنوعة ,,,, المرأة والمجتمع ,,,, المقالات ,,,, التحقيقات ,,,, التقارير والملفات ,,,, شئون برلمانية ,,,, توك شو وفيديوهات ,,,, حوادث وقضايا ,,,,, صفحة الفيس بوك ,,,
لا إغلاق لأسواق العريش تزامنا مع الحملة العسكرية
الجيش المصري يدك أوكار خفافيش الظلام.. والحصيلة الأولية تصفية 20 إرهابيًا كحصيلة اولية
المتحدث العسكرى يعلن توجيه ضربات جوية لبؤر وأوكار إرهابيين بشمال ووسط سيناء.. القوات البحرية تحاصر السواحل لقطع الإمدادت
السيسي يقلق مضاجع أردوغان.. غاز شرق المتوسط يعطى مزايا سياسية وإقتصادية كبيرة لمصر

الطيب: نحن مع المعركة المصيرية ضد الارهاب

الكنيسة القبطية الكاثوليكية تعلن دعمها للقضاء على الإرهاب

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر
 

 مفاجأت فى قضية القتيل الايطالى القصة الكاملة لتورط "إخوان كامبريدج" في "قضية ريجيني"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحدث 1



المساهمات : 2032
تاريخ التسجيل : 12/04/2016

مفاجأت فى قضية القتيل الايطالى القصة الكاملة لتورط "إخوان كامبريدج" في "قضية ريجيني" Empty
مُساهمةموضوع: مفاجأت فى قضية القتيل الايطالى القصة الكاملة لتورط "إخوان كامبريدج" في "قضية ريجيني"   مفاجأت فى قضية القتيل الايطالى القصة الكاملة لتورط "إخوان كامبريدج" في "قضية ريجيني" I_icon_minitime17/04/16, 05:55 pm

مفاجأت فى قضية القتيل الايطالى
القصة الكاملة لتورط "إخوان كامبريدج" في "قضية ريجيني"

مفاجأت فى قضية القتيل الايطالى القصة الكاملة لتورط "إخوان كامبريدج" في "قضية ريجيني" 2q1xv8k

طارق حسن
أخذت قضية الباحث الإيطالى جوليو ريجينى، الذي عثر على جثته مقتولًا في مصر، منحى جديدا، قد يغير من سير القضية بالكامل، بعد عثور المحققين الإيطاليين على أدلة تؤكد علاقته بجماعة الإخوان «الإرهابية»، وصلته الوثيقة بـ3 قيادات تنتمى للجماعة، ومؤيدة لها، وهو ما يفسر تراجع «نبرة» إيطاليا تجاه السلطات المصرية، وفق ما ذكرته صحيفة «إل جورنال» الإيطالية.

أولى تلك الشخصيات الثلاث، التي تقف وراء تفجير «أزمة ريجينى»، بحسب «الأدلة الجديدة» التي لا يعرف حتى الآن إذا ما كانت المخابرات الإيطالية توصلت إليها أم أن هيئة التحقيق المصرية أمدتها بها، هي القيادية الإخوانية الهاربة في بريطانيا «مها عزام»، المسئولة عن الإشراف وتمويل أبحاث «ريجينى» في مصر، والتي جرى استجوابها مؤخرًا من قبل سلطات بريطانية، وبمشاركة محققين إيطاليين.

وتبين من التحقيق مع «عزام»، أنها «العقل المدبر» لكل تحركات «ريجينى» وتوجيهه للعمل في مصر، والاتصال بمنظمات وأشخاص بالداخل لمساعدته في هذه الأبحاث، وصولًا إلى خروجها سريعًا بعد مقتله، لتعقد «مؤتمرا عاجلًا» في «جامعة كامبريدج»، التي تعمل بها، وكان «ريجينى» مسجلا بها، دعت إليه منظمات حقوقية، ومنظمة «العفو الدولية»، وأطلقت فيه الاتهامات ضد مصر، والنظام المصرى، حتى قبل إجراء أي تحقيقات.

بجانب «مها عزام»، هناك أكاديمية بريطانية تدعى «آن ألكسندر»، وهى من المتعاونين مع جماعة «الإخوان» وصديقة «مها» منذ ٢٠٠٩، ودائما ما تنشر تقارير وأبحاث حول كيفية إسقاط النظام المصرى، خصوصا أنها مؤسسة «شبكة التضامن مع الشرق الأوسط» و«مبادرة التضامن مع مصر»، التي تمولهما جمعيات إخوانية، من أجل مساندة الجماعة في مصر، ودول أخرى.

وتستغل «آن» علاقاتها، ووضعها كمسئول «شبكة العلوم الإنسانية الرقمية» في «جامعة كامبريدج»، في توجيه الجامعة للعمل ضد مصر، وتكوين جماعات ضغط ضدها، وكذلك توجيه الباحثين والأكاديميين في بريطانيا والعالم، لإجراء دراسات وأبحاث عن مصر، غالبيتها تصب في صالح الإخوان، ولتحريض الغرب على الدولة المصرية، وكانت هي و«عزام» الموجه الرئيسى لأبحاث «ريجينى». وفى آخر أبحاثها، تحدثت «ألكسندر»، التي كانت على علاقة بالباحث الإيطالى «ريجينى»، عن الطريق الوحيد لإسقاط نظام عبدالفتاح السيسى، وكيف يمكن للإخوان تحقيق التحالف الذي يمكنهم من ذلك، كما وقعت أيضا على مذكرة لمنع «السيسى» من زيارة بريطانيا العام الماضى، وكانت تشارك في المظاهرات ضد تلك الزيارة، وتقول عن نفسها في صفحة تعريفها عن نفسها على موقع «كامبريدج»: «أعمل على سوريا والعراق، لكن الآن أفكر في كل ما يتعلق بمصر وما يجرى بها وكيفية تغييره». وتؤكد «آن» أنها تعمل على توجيه الرأى العام والحشد لتغيير النظام الحاكم من خلال الوسائل التكنولوجية، وكيفية استغلال النقابات والاتحادات العمالية وقوى المجتمع المدنى لهذا الغرض، ويعد هذا الاعتراف كافيا لإدانتها وإدانة «ريجينى»، الذي كان يعمل معها في هذا البرنامج السرى الهادف للحشد، وتجييش كل المنظمات بكل الوسائل من أجل تغيير النظام.

ثالث أضلاع «محور الشر» الإخوانى المتورط في «قضية ريجينى» هي «حانا وايلدوف»، عميلة المخابرات البريطانية، والأستاذة الجامعية في «جامعة وارويك»، التي لعبت دورا كبيرا في توجيه «ريجينى» أمنيا، ومؤخرا أصدرت وثيقة على الإنترنت وجمعت عليها توقيعات تطالب الحكومة البريطانية بالمشاركة في التحقيقات الخاصة بمقتل الباحث الإيطالى، وتوقيع عقوبات على مصر، لتورط السلطات في مقتله، على حد زعمها. وكانت «حانا» تعمل مع «ريجينى» في مركز الاستشارات المتخصصة في الدول المضطربة والمعرضة للمخاطر المرتفعة بأكسفورد أناليتكا، لكنها تركته وتعمل الآن في «أيك» المتخصصة في الخدمات الأمنية، التي يُشرف عليها ويُديرها عملاء سابقون للمخابرات البريطانية والقوات الخاصة البريطانية. وسافرت الباحثة البريطانية إلى عدة دول تعانى من اضطرابات مثل جنوب السودان وسوريا والعراق، وأجرت أبحاثا هناك قبل وأثناء اشتعال الاضطرابات بها.



---------------


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفاجأت فى قضية القتيل الايطالى القصة الكاملة لتورط "إخوان كامبريدج" في "قضية ريجيني"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة الحدث المصرية الاليكترونية  :: صالة التحرير :: ألتحقيقات-
انتقل الى: