جريدة الحدث المصرية الاليكترونية

جريدة اليكترونية شاملة ترصد الاحداث وتنقل الاخبار على مدار الساعه فى مصر والعالم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول,, عربية ودولية ,,,, أخبار محلية ,,,, المال والاقتصاد ,,,, ثقافة وفنون ,,,, اخبار الرياضة ,,,, اخبار متنوعة ,,,, المرأة والمجتمع ,,,, المقالات ,,,, التحقيقات ,,,, التقارير والملفات ,,,, شئون برلمانية ,,,, توك شو وفيديوهات ,,,, حوادث وقضايا ,,,,, صفحة الفيس بوك ,,,
لا إغلاق لأسواق العريش تزامنا مع الحملة العسكرية
الجيش المصري يدك أوكار خفافيش الظلام.. والحصيلة الأولية تصفية 20 إرهابيًا كحصيلة اولية
المتحدث العسكرى يعلن توجيه ضربات جوية لبؤر وأوكار إرهابيين بشمال ووسط سيناء.. القوات البحرية تحاصر السواحل لقطع الإمدادت
السيسي يقلق مضاجع أردوغان.. غاز شرق المتوسط يعطى مزايا سياسية وإقتصادية كبيرة لمصر

الطيب: نحن مع المعركة المصيرية ضد الارهاب

الكنيسة القبطية الكاثوليكية تعلن دعمها للقضاء على الإرهاب

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر
 

 سرت المنسية...من الأمة الليبية بقلم ..... عبد المجيد محمد المنصورى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحدث 1



المساهمات : 2032
تاريخ التسجيل : 12/04/2016

سرت المنسية...من الأمة الليبية بقلم ..... عبد المجيد محمد المنصورى Empty
مُساهمةموضوع: سرت المنسية...من الأمة الليبية بقلم ..... عبد المجيد محمد المنصورى   سرت المنسية...من الأمة الليبية بقلم ..... عبد المجيد محمد المنصورى I_icon_minitime13/04/16, 06:05 pm

سرت المنسية...من الأمة الليبية
بقلم ..... عبد المجيد محمد المنصورى

سرت المنسية...من الأمة الليبية بقلم ..... عبد المجيد محمد المنصورى 52a0aaa8d1b1ce4af8c54c92bf369f6c_174


إن سكوتنا على مأساة سرت، وترك أهلها وأبنائهم، يُواجهون الموت والصَلب والقمعَ، وأقله النزوح كل يوم، لهو وصمة عار إضافية، تُلطخ/تُلوث جباهَنا الشعب الليبى، المُدعى للثورات ولا يثور عندما تُسفك دماء أهله، ولا عندما يُداس شرفه سواءً من الداعشيين فى زواج النكاح، أو ذلك المسكوب على قارعة طرق الدنيا وملاهيها، وبواخرها السياحية(نخوتنا ورجولتنا لا تبرُز إلا فى قتل بعضنا؟؟؟).


وصمة العار تلك، لا يُعفى منها بالطبع عدا القلة منَّا، الذين وهبوا أرواحهم طوعا من أجل ما ضنوه حرية الوطن وديمقراطيته، ومعهم أولئك العسكريين والإعلاميين، ممن اغتالتهُم أيادى مُجرمى ربيع ليفى، وأبطال اليوم فى ميادين القتال ببنغازى ودرنة وصبراتة، يحاربون ألوية الكُفر والزندقة (داعش وأخواتها).
.
أما باقينا، من كل أركان ليبيا، فتباً لجميع جَمعِنا، نحن الجُبناء المُنافقين والأفاقين خاصة مُدعي السياسة من اللاسياسيين والنهابين الميامين... نعم كلنا نُلام وإن كُنا مُهجَّرَين ومضروبين من باقى إخوتنا الليبيين، الذين حلموا بأن يكونوا وحدهم لنا حاكمين، وظنوا أنهم وسكاكينهم سيبقون طوال الدهر علينا مُصَلطين.
.
فهجموا على إخوتهِم مُستأسدين، ولم يعلموا أن من قتل وشرد أهله، ليس له إلا خسارة الدُنيا والدين، إذ أغضبوا رب العالمين، وخسروا حتماً شفاعة الرسول الأمين، يوم لا ينفع كوبلر وليفى وسائر البرناديين، ولا فرنسيس وأنجليز ولا أمريكيين، إلا من أتى ألله بقلب مُخلصٌ آمين، وآيادٍ طاهرة نظيفة من مال عام الليبيين.
.
إنها الحقيقة الساطعة سطوع ذكر الله، بأن أياً منـَّا (وأشمُل نفسى) قَتَلَ، أو هَتَك عِرضًا، أو سَلَبَ، أو هَجَّر/شَرَّد، أى ليبىٌ آخر، ليس له مكان مُطلقاً، فى باحة رضاء الله، لكونه أصبح فى فلك من كَفَر بأمره، الذى هو واقعاً، كفر به سُبحانه، إذ كيف نرفض الامتثال للأوامر الصريحة لخالقنا، الذى حرَّم قتل النفس، ونحن نقتل كفراً باسمه؟! أى نذبح بشراً ونُكبر(؟!) إذاً، استوينا فى ذلك الفعل البشع مع الدواعش وسائر التكفيريين؟!.
.
فالشيطان لم يقُم وعلى الإطلاق، بما قـُمنا به كُفار إسلام الربيع فرعى ليبيـا وسوريا معاً، فهو لم يكفر بالله عز وجل، بل كان يعبد الله له ساجداً مع الساجدين ، ولكنه رفض أمر ربه بالسجود لأبينـا النبى الجليـلِ آدم، وكأنـه شعر بأننا أحفـاد آدم عليـه السلام (من الليبييـن) سنتحول فى أغلبِنا، من أحفاد آدم لأحفاد لـيـفــى والبرنارديين(؟!)، مُنتشين بأفعال كُفرنـا البواح، ونحن ندلي أرجُلنا على ضفاف نهر(دماء الربيع البديع أو ربيع الدماء)!!!.
.
الشيطان لا يقوى على أكل قلوب وأكباد آدميين، وحرق جثثهم، كما فعلنا (نحن الوحوش الليبيين) فى بداية (ثورتنا) وهو لم يقتل ويُدمر مدنًا كبنغازى... لم يُروع ويُهجر مُدن عن بكرة أبيها، كما فعلنا بسرقة وحرق بيوت وتهجير إحدى وعشرين قبيلة من قبائل ورشفانة، ولم يهجُم ترويعاً وتقتيلاً فى درنة وبن وليد وغيرهِما، لم يحرُق مطارات وطائرات ونفط/رزق شعبٍ بأكمله، وبالآخر لم يصلُب ويُعلِّقَ فى ميادين سرت رؤس المراهقين المكلومين.
.
نأسف عن تهنئة الشيطان، عن بلوغه مرتبة الأقل شراً منا(بتوع اُتوبيس ربيع ليبيـا)وهو الذى أصبح ذنبه مُجرد عدم سجود(ده أسمو ربيع ده)(ده الشيطان طلع أى كلام يا قدعان)... فأين وصلنا نحن وأين أصبح الشيطان مُعلم حُذاقُنا وقادة فحم ربيعِنا، الذى لمُجرد رفضه السجود لجدِّنا آدم المصدوم فينا، نَعتَه الله بالكافر!....... فلنقس إذاً ما عمله كلٌّ منا، فى ربيع الكُفر هذا، فى زمننا الوسخ ابن الوسخة هذا... وعندها سيعرف كلاً منا موقعه، مع زفة فرقة كبار قوم الضالين، الذين أصبح الشيطان معهم أهون الكافرين(دا أيه دا كُلُ يا قدعان...آدينا غلبنا الشيطان).
.
وعوداً على بدء، وللدلالة على جُبنِنا وتخاذُلِنا، اللذان عشنا دليلًا عمليًّا عليهِما، إذ بقناصٍ واحدٍ فقط، قضَّ مضاجع الدواعش، لما يقارب من سنة (اللهم اغفر له وارحمه)كيف لو ضممنا له فقط مئة قناص آخر منا!، وأولنا أهل سرت وكلُ المُدن التى بجوارها، والذين يتوجب عليهم تحرير سرت، بل هو (فرض عينٍ عليهم)قبل غيرهم.
.
قلنا فقط مئة قناص، مثل خالد عمران الورفلى(رحمه الله)، وعندهــا لم يكن ليبقى داعشىٌ واحدٌ فى سرت، بل لكانوا تركو كل رُكن من ليبيا، ولَمَّا حصل العكس، أى بعد أن هاجر سكان سرت جميعاً أو كادوا، صار يملؤها الآن الدواعش بأخوةِ شيـاطينِهِم، من ماليزيا وأفغانستان وباكستان، ومالى وتونس والجزائر واليمن والعراق ومصر والسودان، وكل الفجاج والوديان(؟!).
.
ويبقى سؤالٌ ضاربٌ لجباهِنا، نحن البائعين لوطنِنا، الكافرين بأمر ربنا....... من منا كسب بعد هردميسة ثورات ربيع ليفى؟، إنه هو وأهله فقط الكاسبون الفائزون، طيب مات الطاغية (وغيرو؟)لا شيء، غير القتل والدمار والنهب وهتك الأعراض وأقله التنطع ورفض الكل للكل....... نعم، كُلنا خاسرون ضاربين ومضروبين، وسنبقى كذلك إلى يوم الدين، لأن دخول استعمارٌ واحد لم نخرُج من آثاره حتى اليوم، فما بالـُنا ونحن استقدمنا كل استعمارات الدُنيا، حتى الخلايجة وقريباً التشاديين صاروا مُستعمرين لأخوتهم الليبيين(وعجبى).
.
لا نضحك على أنفُسنا، فنحن فى عصرنا هذا، ثبت أننا مُجرَّد عرَّابين، لا نُخرِج الاستعمار، بل نُدخله على ديارُنا وأقتصادُنا افواجاً غازيين، وحَسبُنا فقط أن نتعايش معه، فى غرامٌ ووئام هائمين... أى أحدٍ منَّا ينفى هذه الحقيقة الساطعة سطوع الشمس فى رابعة النهار... فهو مُجرد ربيعيٍّ كاذبٍ زنديقٍ مشَّاءٍ بنميمٍ، مِثل صفاته، كمَثل حُذَّاقِ الربيع الأديم... وحيث أن الله لا ينصُر ضِعاف النفوس المُتخاذلين، وإذ ليس لنا أن نسأله رد القضاء، فلا يبقى لنا، إلا سؤاله اللطف فيه، اللهم آمين.




---------------


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سرت المنسية...من الأمة الليبية بقلم ..... عبد المجيد محمد المنصورى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة الحدث المصرية الاليكترونية  :: صالة التحرير :: المقالات-
انتقل الى: