جريدة الحدث المصرية الاليكترونية

جريدة اليكترونية شاملة ترصد الاحداث وتنقل الاخبار على مدار الساعه فى مصر والعالم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول,, عربية ودولية ,,,, أخبار محلية ,,,, المال والاقتصاد ,,,, ثقافة وفنون ,,,, اخبار الرياضة ,,,, اخبار متنوعة ,,,, المرأة والمجتمع ,,,, المقالات ,,,, التحقيقات ,,,, التقارير والملفات ,,,, شئون برلمانية ,,,, توك شو وفيديوهات ,,,, حوادث وقضايا ,,,,, صفحة الفيس بوك ,,,
لا إغلاق لأسواق العريش تزامنا مع الحملة العسكرية
الجيش المصري يدك أوكار خفافيش الظلام.. والحصيلة الأولية تصفية 20 إرهابيًا كحصيلة اولية
المتحدث العسكرى يعلن توجيه ضربات جوية لبؤر وأوكار إرهابيين بشمال ووسط سيناء.. القوات البحرية تحاصر السواحل لقطع الإمدادت
السيسي يقلق مضاجع أردوغان.. غاز شرق المتوسط يعطى مزايا سياسية وإقتصادية كبيرة لمصر

الطيب: نحن مع المعركة المصيرية ضد الارهاب

الكنيسة القبطية الكاثوليكية تعلن دعمها للقضاء على الإرهاب

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر
 

 اشتعال الصراع على أموال الإخوان الارهابية في تركيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحدث 1



المساهمات : 2032
تاريخ التسجيل : 12/04/2016

اشتعال الصراع على أموال الإخوان الارهابية  في تركيا Empty
مُساهمةموضوع: اشتعال الصراع على أموال الإخوان الارهابية في تركيا   اشتعال الصراع على أموال الإخوان الارهابية  في تركيا I_icon_minitime08/05/16, 02:26 am

اشتعال الصراع على أموال الإخوان الارهابية  في تركيا




اشتعال الصراع على أموال الإخوان الارهابية  في تركيا 510

جماعة الإخوان الارهابية   
 
كتب .. طارق حسن
منذ اندلاع أزمة الإخوان في نهاية 2015، وما تبعها من صدامات تحولت الجماعة فعليا لإدارتين مختلفتين كل منهما يتبعه عدد من المكاتب والإخوان المؤيدين له، ولكن ظلت الأمور المالية في يد جبهة القيادات التاريخية، وتم تكليف محمود حسين، الأمين العام للجماعة، من قبل محمود عزت، نائب المرشد، بإدارة تلك الأموال سواء الاشتراكات أو التبرعات أو الشركات التابعة للجماعة.

وخلال الفترة الماضية حرص محمود حسين على استخدام المال من أجل إخضاع المعارضين لسيطرته، وإجبارهم على ترك الجبهة الشبابية التي تعارضه، والانضمام لجبهة القيادات التاريخية؛ فكانت بداية الإجراءات التي قام بها هي منع الأموال عن المكاتب التي تعارضه في مصر، وبدأها بمكتبي بني سويف والفيوم، واللذين نشرا رسائل عن طلبهما منه أموالا لإعاشة أسر المعتقلين، وأن هذه الطلبات قوبلت بالرفض من جهته، ومع تصاعد الأزمة وتدخل وسطاء من المقربين للجماعة، اضطر «حسين» لإعادة إرسال أموال لتلك المكاتب ولكن عند الحد الأدنى.

أما في تركيا حيث يقيم «حسين»، وحيث تتركز أموال «الجماعة»، فقد تمكن حسين من تأسيس رابطة للإخوان في تركيا أسند رئاستها لعضو التنظيم الدولي إبراهيم منير، ومكتب للإخوان في تركيا برئاسة مدحت الحداد وكلاهما من المنتمين لجبهة القيادات التاريخية.

ولكن كان المتغير الذي انقلبت بعده الأمور هو حينما دعا 52 من قيادات الجماعة، أبرزهم الدكتور علي بطيخ، عضو مكتب شورى الجماعة، وعمرو دراج، القيادي بالجماعة، وزير التعاون الدولي الأسبق، وجميعهم من المنتمين لجبهة الشباب، إلى جمعية عمومية شملت أغلب «الإخوان» في تركيا؛ لرفض عدد من قرارات محمود حسين، وعدم الانصياع له، وبالفعل اكتمل نصاب الجمعية وقررت الانعقاد بعد شهر كي تصوت على قرارات ترفض التبعية لمحمود حسين، ولا تعترف برابطة الإخوان التي أنشأها، وتدعو لانتخابات تطيح بمدحت الحداد، مدير مكتب الإخوان بتركيا والقيادات المؤيدة لمحمود حسين.
 
منذ هذا التاريخ ، بدأ محمود حسين ينشط بشكل سري كي يجتذب أكبر قدر من الإخوان الذين شاركوا في الجمعية العمومية، وبلغ عددهم 600 شخص، حتى يثنيهم عن المشاركة في المرة التالية، واتخاذ قرارات قد تطيح به وتقوض نفوذه، واستخدم في ذلك عدة وسائل منها الترغيب بالمال والمناصب والترهيب بالتشريد والحرمان من كل دعم أو مساعدة والتضييق في الرزق.

وبدأ محمود حسين بحصر أسماء المعارضين له، والذين شاركوا في الجمعية العمومية للسيطرة على 150 منهم على الأقل، حتى لا يكتمل النصاب اللازم للجمعية وهو 450 شخصا، وشرع «حسين» في تنفيذ خطة  لصرف أكبر عدد منهم لتأييده.

استعان «حسين» في بداية خطته بعدد من الشخصيات الإخوانية البارزة والتي لها حضور بين شباب الإخوان والذين يمثلون أغلب معارضيه؛ لإقناع الشباب بأن «الجماعة» لابد أن تعود تحت إدارة القيادات التاريخية، وأنها ستضيع في وضعها الحالي، واختار شخصين كانا من بين العشرة المؤسسين للجبهة المعارضة له وأقنعهما بنشر اعتذار له وإعلان الانضمام لجبهته مقابل مكاسب إدارية ومالية.

كان أول هؤلاء هو الإعلامي الإخواني، محمد جمال هلال، والذي كان من أبرز المعارضين للقيادات التاريخية، وعمل مقدما للبرامج في قنوات الإخوان المختلفة بداية من «مصر25»، وله حضور قوي بين شاب الإخوان، ويعمل حاليا بقناة "وطن"، التي انتقلت ملكيتها لمحمود حسين بعد أن زور عقد ملكيتها بمساعدة إسلام عقل، رئيس القناة.

وجد «هلال» نفسه أمام مطالب من محمود حسين بضرورة التخلي عن موقفه المعارض للقيادات التاريخية، والاعتذار علنا له عن مواقفه السابقة حتى يمكنه البقاء في القناة، ووعده بأنه سيتم ترقيته بعد ذلك لمنصب المسئول عن المكتب الإعلامي للإخوان.

استجاب «هلال» للضغوط وللوعود ودون سابق إنذار نشر على صفحته بيانا يعتذر فيه عن ولائه للجبهة الشبابية وانتقاده لمحمود حسين، ويدعو الشباب للانضمام لجبهة القيادات التاريخية باعتبارها المسار الأصلي والصحيح للجماعة.
 

وكان الرجل الثاني الذي اجتذبه حسين هو المهندس أحمد الريدي، وهو يعمل بإحدى شركات البترول، وله حضور كبير وسط الإخوان وكان من العشرة الذين أسسوا الجبهة المعارضة للقيادات التاريخية، واستطاع حسين اجتذابه بوعد بمنصب داخل الجماعة في المرحلة القادمة، وهو ما جعل الريدي يغير مواقفه، وينشر اعتذارا عن مواقفه السابقة ويعلن انضمامه لجبهة القيادات التاريخية.

لم يكتف محمود حسين بالسيطرة على القيادات الفاعلة، ولكنه سعى للسيطرة على جميع معارضيه فقرر بعد حصر أسمائهم أن يعاقب من يصر منهم على معارضته كل بالطريقة التي تناسبه، فأوقف المنح التعليمية للطلاب المعارضين له، والتي قررت الجماعة صرفها لكل الطلاب المنتمين للجماعة قبل عامين.
وبالنسبة للشباب الخريجين قرر «حسين» منع المساعدات عن بعض الشباب الذين لم يجدوا عملا، وكانت توجه لهم الجماعة مساعدة شهرية وتوفر لهم الإقامة، لحين توفير عمل لهم.

ثم تهديد جميع العاملين بالشركات التابعة للجماعة بضرورة الالتزام بالولاء لجبهة القيادات التاريخية، وعدم حضور الجمعية العمومية التي دعت لها قيادات الجبهة الشبابية، ومن يعترض سيكون مصيره الفصل من العمل، فاستجاب عدد كبير من الشباب.

في المقابل أصر عدد آخر على عدم الاستجابة لتعليمات حسين، فكان مصيرهم الفصل من عملهم والطرد من السكنات التي وفرتها لهم الجماعة، وكان أبرزهم، خالد عاشور، مدير الإعداد بقناة «مكملين»، والدكتور هشام الصولي، وهو عضو مجلس شعب سابق بالإسماعيلية، وقام «حسين» بفصله من المركز الطبي الذي  تمتلكه الجماعة بسبب تأييده لجبهة الشباب.

في المقابل أجزل محمود حسين العطاء لكل من يؤيده ووفر لهم الإقامة والمساعدات وفرص العمل برواتب مجزية.
وسعت لجنة إدارة الأزمة التي يرأسها أحمد عبد الرحمن والتي تتبع الجبهة الشبابية لمواجهة ذلك عن طريق التواصل مع الحكومة التركية والضغط لتوفير فرص عمل للشباب وإقامات لهم، وتمكنت من الإبقاء على الشباب الذين انتهت إقامتهمم وتجديدها لهم، في حين لم تتمكن حتى الآن من توفير فرص عمل لهم.


-------------------



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اشتعال الصراع على أموال الإخوان الارهابية في تركيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة الحدث المصرية الاليكترونية  :: صالة التحرير :: ألتحقيقات-
انتقل الى: