جريدة الحدث المصرية الاليكترونية

جريدة اليكترونية شاملة ترصد الاحداث وتنقل الاخبار على مدار الساعه فى مصر والعالم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول,, عربية ودولية ,,,, أخبار محلية ,,,, المال والاقتصاد ,,,, ثقافة وفنون ,,,, اخبار الرياضة ,,,, اخبار متنوعة ,,,, المرأة والمجتمع ,,,, المقالات ,,,, التحقيقات ,,,, التقارير والملفات ,,,, شئون برلمانية ,,,, توك شو وفيديوهات ,,,, حوادث وقضايا ,,,,, صفحة الفيس بوك ,,,
لا إغلاق لأسواق العريش تزامنا مع الحملة العسكرية
الجيش المصري يدك أوكار خفافيش الظلام.. والحصيلة الأولية تصفية 20 إرهابيًا كحصيلة اولية
المتحدث العسكرى يعلن توجيه ضربات جوية لبؤر وأوكار إرهابيين بشمال ووسط سيناء.. القوات البحرية تحاصر السواحل لقطع الإمدادت
السيسي يقلق مضاجع أردوغان.. غاز شرق المتوسط يعطى مزايا سياسية وإقتصادية كبيرة لمصر

الطيب: نحن مع المعركة المصيرية ضد الارهاب

الكنيسة القبطية الكاثوليكية تعلن دعمها للقضاء على الإرهاب

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر
 

 " تنظيم الاخوان الارهابي" قدم تقارير عن الجيش المصرى لتأمين الأساطيل الأمريكية فى البحرين المتوسط والأحمر .... وتجسس على مصر وليبيا لصالح امريكا ودول غربية .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحدث 1



المساهمات : 2032
تاريخ التسجيل : 12/04/2016

" تنظيم الاخوان الارهابي" قدم تقارير عن الجيش المصرى لتأمين الأساطيل الأمريكية فى البحرين المتوسط والأحمر .... وتجسس على مصر وليبيا لصالح امريكا ودول غربية . Empty
مُساهمةموضوع: " تنظيم الاخوان الارهابي" قدم تقارير عن الجيش المصرى لتأمين الأساطيل الأمريكية فى البحرين المتوسط والأحمر .... وتجسس على مصر وليبيا لصالح امريكا ودول غربية .   " تنظيم الاخوان الارهابي" قدم تقارير عن الجيش المصرى لتأمين الأساطيل الأمريكية فى البحرين المتوسط والأحمر .... وتجسس على مصر وليبيا لصالح امريكا ودول غربية . I_icon_minitime31/01/17, 05:22 pm

" تنظيم الاخوان الارهابي" قدم تقارير عن الجيش المصرى لتأمين الأساطيل الأمريكية فى البحرين المتوسط والأحمر .... وتجسس على مصر وليبيا لصالح امريكا ودول غربية .


" تنظيم الاخوان الارهابي" قدم تقارير عن الجيش المصرى لتأمين الأساطيل الأمريكية فى البحرين المتوسط والأحمر .... وتجسس على مصر وليبيا لصالح امريكا ودول غربية . 2v9yblx


كتب ... طارق حسن 
يبدو ان جماعة الاخوان قدمت فروض الطاعة والمعلومات دون ان تدرك اهمية ما تتجسس عليه حيث كشفت وثائق القضية أن جماعة الإخوان استغلت الظروف السياسية الداخلية وتجسست على المجتمع ووحدات الجيش المصرى حيث تركزت الأسئلة الأمريكية إلى الجماعة فى عام 1993 حول جهود مصرية وليبية سرية حثيثة للحصول على تقنية الصواريخ أرض - أرض من طرازات SS-12 SS-21 وSS-23 المسجل لدى منظمة حلف شمال الأطلسى بالكود OTR-23 OKA وهو صاروخ أنتج لأول مرة عام 1979 وتوقف إنتاجه عام 1987 يبلغ مداه المدمر 500 كيلومتر.
المعلومات التى كشفت عنها المحكمة الأمريكية الفيدرالية صادمة إلى حد بعيد وثقت بجلاء اعتياد جماعة الإخوان المسلمين المصرية التجسس لحساب دول غربية وللولايات المتحدة على مصر ودول عربية كبرى مثل ليبيا وهى أبرز الوقائع التى عثرت عليها المحكمة.
خاصة عندما وثقت نصوص محادثتين هاتفيتين سجلتها واشنطن من الهاتف الرسمى فى ألمانيا بين حامد أبو النصر الذى تــواجد بهـــــا و مـــدير جــهاز الاستخبارات الأمريكية عندما طلب الأخير من المرشد العام الرابع للإخوان المعلومات.
حيث حثه على ضرورة التوصل إلى معلومات دقيقة حول سعى مصر وليبيا للحصول على الصواريخ الصينية الصنع DF-3A وM-9و11 M- المسجلة تحت الكود Dongfeng لدى منظمة شمال الأطلسى وكذلك الصواريخ الشمال كورية من طراز No-Dong لشك وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA فى تعاقد مصر وليبيا عليها مع وصول عدد منها بالفعل إلى القاهرة وطرابلس من طرازات ذات مدى مدمر 550 كيلو متراً بعدما حصلت وكالة المعلومات الأمريكية على بيانات غير كاملة بشأن ذلك الموضوع مع أخرى أشارت لاستمرار ليبيا فى مشروع إنتاج الصاروخ الفاتح أرض - أرض البالغ مداه المدمر من 950 حتى 1000 كيلومتر.
لم يكن الامر بسيطا او من باب الترفيه الاستخباراتى والنزهة المعلوماتية لكن تكالب واشنطن على التأكد من صحة معلوماتها فى هذا الملف جاءت لخطورة تلك الأنظمة على حركة ملاحة الأساطيل الأمريكية فى البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وإمكانية استخدام تلك الأنظمة ضد قطعها البحرية العسكرية فى Sardinia وCicily جنوب إيطاليا مثلما حدث فى الغزو الأمريكى على ليبيا فى 15 إبريل عام 1986 بالإضافة إلى تهديد تلك الأنظمة بالنسبة لتل أبيب بشكل مباشر إذا نشبت حرب بالمنطقة بين العرب وإسرائيل.
اللافت أن المحادثة الثانية بين محمد حامد أبو النصر ومدير الاستخبارات الأمريكية أكدت عمالة الإخوان المسلمين، حيث تأكد أبو النصر يومها من عدم استكمال برنامج الصواريخ الليبية بعيدة المدى من طراز الفاتح وأكد أن النجاح الوحيد الذى حققه نظام القذافى إنتاج الوقود السائل المستخدم فى دفع الصاروخ وأن كل التجارب الليبية السرية حققت مدى 200 كيلو متر ليس أكثر.
الأكثر خطورة أن أبو النصر حصل لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية على معلومات شديدة الأهمية كان من شأنها تقويض المشروع الليبى العسكرى فى النهاية عندما كشف لواشنطن أن شركة ألمانية غربية - وقتها - تحمل اسم "اوتراج" عملت بسرية تامة داخل منطقة «سبها» الليبية منذ 12 سبتمبر عام 1981 من أجل إنتاج الصاروخ الليبى الفاتح.
كانت تلك المعلومات التى قدمهاالإخوان إلى واشنطن شديدة الخطورة ليست فقط على ليبيا لأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةCIA سبق لها تحقيق معلومات مهمة مشابهة فعلمت أن ليبيا سلمت بتاريخ 5 يونيو عام 1982 لدولة الأرجنتين النموذج الأولى من الصاروخ الليبى الفاتح بغرض المساعدة على تطويره وإطالة مداه المدمر.
وعندها أشركت وكالة المخابرات الامريكية جهاز الاستخبارات الملكى البريطانى وفرعه الخارجى MI6 لكشف الحقيقة التى وردت فى معلومات جماعة الإخوان فى مصر فكانت المفاجأة لواشنطن وبريطانيا حيث اصطدموا مرة ثانية بالمشروع المصرى السرى المعروف باسم "الكندور" أوعملية الكربون الاسود  منذ سنوات عدة لإنتاج صاروخ مصرى - عربى يبلغ مداه المدمر حتى 900 كيلومتر.
الأمر الذى عرض مصر ونظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك إلى ضغوط دولية هددت الدولة المصرية بقوة لأنه سبق وأكد إلغاء بلاده للمشروع بتاريخ 15 إبريل عام 1989 وظلت الولايات المتحدة مع بريطانيا تتشككان فى مبارك طيلة الوقت.
مع أن المشروع كان قد توقف بالفعل وأدى فى حينه إلى عزل وزير الدفاع المشير «محمد عبدالحليم أبو غزالة» فجأة عام 1989 .
المثير بين ملفات القضية التى تضمنها أرشيف قاعدة التسجيلات الأمنية السرية للغاية ما ورد بين سطور تفريغ محادثات جماعة الإخوان الهاتفية مع الإدارة الأمريكية وأثبت أن العقوبات التى تعرضت لها ليبيا فى الفترة من عام 1995 حتى عام 1999 كانت بسبب المعلومات المباشرة التى حصلت عليها وكالة CIA من جماعة الإخوان المسلمين.
كما كشفت نصوص الحوارات المفرغة من واقع التسجيلات الأمريكية السرية للغاية أن John Mark Deutch المدير السابع عشر لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية فى عهد الرئيس بيل كلينتون أكمل عملية استخدام جماعة الإخوان فرع مصر وأتم مسيرة الاتصالات بقيادات الجماعة من أجل المعلومات الاستخباراتية عالية التصنيف لكنه اعتمد بشكل رئيسى على معلوماتهم ضد نظام القاهرة والرئيس مبارك الذى لم تثق فيه الولايات المتحدة كثيراً على حد تعبير معلومات قضية الأرشيف الصوتى الأمريكى.
وأنه على عكس سابقه طور التعاون مع مصطفى مشهور المرشد العام الخامس لجماعة الإخوان المسلمين الذى تولى منصبه بداية من يناير عام 1996 وأن العلاقة بينهما بدأت مع خطاب سرى للغاية هنأ فيه صديقه مشهور بالمنصب وثقة جماعته وانتهت بتسجيل عدد 41 تسجيلاً صوتياً نسب إلى مشهور مع المخابرات الامريكية وأنها أثمرت وأدت لتوصل مشهور لمعلومات ثمينة كشفت تعاوناً مصرياً مع شمال كوريا لإنتاج صاروخ بعيد المدى اعتمد على النموذج الروسى للصاروخ بعيد المدى Scud-B وأن تلك المعلومات الدقيقة كادت أن تعرض مصر يومها إلى عقوبات اقتصادية من قبل الولايات المتحدة والمجتمع الدولى لولا أن النظام العالمى لم يستطع إثبات الاتهام ضد النظام المصرى.
واستمر مصطفى مشهور ورفاقه فى خدمة مصالح جماعته من وجهة نظره الخاصة فى التعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةCIA وكشف بداية شهر نوفمبر عام 1996 طبقاً للوثائق الأمريكية السرية للغاية عن تعاون عالم صربى الجنسية مع النظام الليبى لاستكمال مشروع إنتاج الصاروخ الفاتح وتحقيق مدى 900 كيلومتر.
فحاصرت الولايات المتحدة النظام الليبى على مستوى العالم وأدت المعلومات التى تدفقت من القاهرة وليبيا من جماعة الإخوان المسلمين إلى إثارة الإدارة الأمريكية لأقصى درجة خاصة بعدما أبلغهم مشهور أن ليبيا حققت نجاحاً فى تجربة عملية.
أعقبها مشهور بعدها بمعلومات دقيقة أبلغ بها وكالة CIA عبر الهاتف من لندن فى شهر أغسطس عام 2002 أعاد خلالها التأكيد على أن نظام القذافى قام بتجربة ناجحة لنظام تشغيل الصاروخ لكنه كشف ساعتها أن المدى الحقيقى لم يتعدى 300 كيلومتر الأمر الذى اعتبرته الولايات المتحدة فشلاً ليبياً وعربياً.
فى المجمل ما زال التعاون الاستخباراتى بين جماعة الإخوان المصرية مستمراً مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةCIA والدليل المئات من التسجيلات الصوتية الموثقة لقيادات من الجماعة وما زالت هناك الكثير من المعلومات والتسجيلات لم تفرج عنها الخزائن الامريكية .
ووسط هذه المشاهد والمعلومات استغلت واشنطن تقارير جماعة الإخوان المسلمين عالية التصنيف وفرضت حصاراً خانقاً وسلسلة من العقوبات الدولية على النظام الليبى حتى أجبر فى 19 ديسمبر عام 2003 على الالتزام ببرنامج تخليه عن كل برامجه العسكرية لإنتاج أسلحة الدمار الشامل وفى شهر سبتمبر عام 2004 أعلنت الولايات المتحدة نجاحها فى نزع برنامج الأسلحة الليبية الاستراتيجية.
وفى عام 2005 استغلت واشنطن التطورات السياسية المصرية وخاصة تداعيات عملية الانتخابات الرئاسية وبدأت حملة ضغوط شرسة على النظام المصرى بهدف نزع أسلحته الاستراتيجية.
بينما استمرت جماعة الإخوان وما زالت فى تزويد أجهزة الاستخبارات الأمريكية والغربية بوافر من المعلومات الاستراتيجية عالية التصنيف عن مصر لتحقيق مصالح ضيقة خاصة على حساب الوطن وهى المعلومات التى كشفها ملف قضية أرشيف التسجيلات الصوتية الأمريكى السرى للغاية.
ورغم ما تمر به الجماعة من سنوات التيه وما ينتظرها من مستقبل مجهول الا انها لم تتعلم الدرس كما ان تكرار الوقوع فى نفس الاخطاء والى جانب ذلك كله تواصل دفع الثمن باهظا بالركوع تحت اقدام اجهزة استخبارات دولية من اجل البقاء املا فى الصعود للسلطة مرة اخرى .
ولان الكذب والخيانة ليسا من صفات المسلم فقد ادرك الغرب منذ وقت مبكر انهم ليسوا اخوانا وليسوا مسلمين بل مجرد منتفعين فقررت اجهزة الاستخبارات الدولية استعمالهم ثم التخلص منهم فى الوقت المناسب وربما تكون مكتبة تسجيلات المخابرات الامريكية التى كانت تستخدمهم كفيلة بطمس تاريخهم من ذاكرة التاريخ .

--------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
" تنظيم الاخوان الارهابي" قدم تقارير عن الجيش المصرى لتأمين الأساطيل الأمريكية فى البحرين المتوسط والأحمر .... وتجسس على مصر وليبيا لصالح امريكا ودول غربية .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة الحدث المصرية الاليكترونية  :: صالة التحرير :: المقالات-
انتقل الى: