جريدة الحدث المصرية الاليكترونية

جريدة اليكترونية شاملة ترصد الاحداث وتنقل الاخبار على مدار الساعه فى مصر والعالم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول,, عربية ودولية ,,,, أخبار محلية ,,,, المال والاقتصاد ,,,, ثقافة وفنون ,,,, اخبار الرياضة ,,,, اخبار متنوعة ,,,, المرأة والمجتمع ,,,, المقالات ,,,, التحقيقات ,,,, التقارير والملفات ,,,, شئون برلمانية ,,,, توك شو وفيديوهات ,,,, حوادث وقضايا ,,,,, صفحة الفيس بوك ,,,
لا إغلاق لأسواق العريش تزامنا مع الحملة العسكرية
الجيش المصري يدك أوكار خفافيش الظلام.. والحصيلة الأولية تصفية 20 إرهابيًا كحصيلة اولية
المتحدث العسكرى يعلن توجيه ضربات جوية لبؤر وأوكار إرهابيين بشمال ووسط سيناء.. القوات البحرية تحاصر السواحل لقطع الإمدادت
السيسي يقلق مضاجع أردوغان.. غاز شرق المتوسط يعطى مزايا سياسية وإقتصادية كبيرة لمصر

الطيب: نحن مع المعركة المصيرية ضد الارهاب

الكنيسة القبطية الكاثوليكية تعلن دعمها للقضاء على الإرهاب

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 فى ذكرى ميلادة الـ127..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحدث 1



المساهمات : 2032
تاريخ التسجيل : 12/04/2016

مُساهمةموضوع: فى ذكرى ميلادة الـ127..   18/04/16, 01:46 am

فى ذكرى ميلادة الـ127.. تفاصيل زيارة شارلي شابلن لبورسعيد وشبرا ورأيه الصادم في الأهرامات













الهدى والايمان


عرف العالم المبدع شارلى شابلن من أعماله التى ولدت مع ميلاد السينما، ولم تعرف الشاشة الكبيرة فنانًا مثل شابلن الذى وصف بأنه الاستثناء فى هذا العالم السحرى، اذ كتب ومثل وأخرج.

الفنان الشهير مثل للمسرح وهو ما زال فى سن صغير، ويحتفل العالم حاليا بذكرى ميلاده الـ127 حيث ولد في عام 1889، وتحتفل به مصر من خلال عرض أعماله يوم 20 أبريل الجاري بدار الأوبرا.

كثيرون لا يعرفون سر زيارة شارلى شابلن إلى مصر، والتي حدثت فى مثل هذه الأيام من عام 1932، وبالتحديد فى 10 مارس والتى أتى فيها إلى مدينة بورسعيد مع وفد ضم بعضا من أسرته وشقيقه سيدنى شابلن ومدير أعماله.

وشملت هذه الزيارة بورسعيد ومدينة الإسكندرية ثم القاهرة التي طاف في شوارعها بشبرا البلد والأهرامات وأبو الهول، ورصدت جريدة اللطائف التى كانت تصدر فى مصر آنذاك الزيارة ونقلتها له فتصفحها وهو معجب بها.

واللطائف المصورة تعد من أوائل المجلات في مصر، وكان لها طابع فكاهي تاريخي منذ أسسها إسكندر مكاريوس عام 1915 وكانت تعنى بمشاهير رجال العالم والأحداث الجارية آنذاك.

أما الرحلة كما دونها موقع "اكتشاف شابلن " أو "ديسكفرنج شابلن "بدأت في 6 مارس، تشارلي، فى سفينة أبحرت من نابولي متجهة إلى اليابان عبر قناة السويس. وصلوا في بورسعيد، مصر في الساعة 6:30 من صباح يوم الخميس 10 مارس استقبلهم فور وصولهم عدد كبير من المعجبين والصحفيين والمصورين.

وفور وصوله أرض بورسعيد، سُئل شابلن ماذا تتمنى أن ترى خلال زيارتك؟ فقال بعفوية شديدة "أنا لا أعتقد أنه يجب أن أذهب إلى الأهرامات أو أبو الهول. كما يعتقد البعض .. أنا لا أحب الآثار والأشياء الميتة. أنا تعبت من رؤية المعابد والأطلال القديمة التي أراها فى كل مدينة كبيرة تقريبا أجدها فى معالم كل مكان أزوره، لكن ما يهمني هو تلك الحالة الإنسانية لمختلف الشعوب.. الناس، وليس الأشياء، فهي المثيرة للاهتمام".

وأضاف "هناك الكثير لنتعلمه..دائما شيئا جديدا في تقاليد وعادات الشعوب علينا أن نعرفه ونتعلم منه.. أنا مهتم بما يميز الشعوب الشرقية، وأحد الأسباب التي تدفعني لزيارتي لليابان هو أنني أريد أن أرى الحياة اليابانية من مسافات قريبة. يمكن للمرء أن يرى كل شيء آخر على السينما".

هذه الكلمات التى قالها شابلن ما كان لتمر مرور الكرام دون معرفة طبيعته وأفكاره، فهو كفنان يرى فى الإنسان كل ما يصنع الحياة فهو من صنع المعابد والأهرامات، ومن ثم كان عليه أن يفتش فى الطبيعة الإنسانية للشعب المصري وكذلك الشعب اليابانى .

ومع ذلك زار الأهرامات وأبو الهول وركب الجمال وعاش لحظات ليس كسائح أو نجم من صناع تاريخ السينما، بل كإنسان عادى بسيط .

وفى الأهرامات ركب الجمال وصعد الأحجار، مثل الصغار، وكان مهموما بالتصوير حتى إنه عانى في شراء أفلام التصوير الفوتوغرافى التي لم تكن متاحة .

شارلن شابلن ظل باحثا كفنان فيما يميز الشعوب، فبعد زيارته إلى بورسعيد والقاهرة استكمل رحلته إلى اليابان، وهناك ظل متابعا لعادات وتقاليد الشعب اليابانى فكان شغوفا بألعابهم ورياضاتهم وجلساتهم للاسترخاء "اليوجا" بل وحتى في طريقة الأكل كيف للإنسان الياباني أن يلتقط حبات الأرز باثنين من العصا.. وفى أثناء الرحلة من القاهرة إلى اليابان، لم يترك شيئا إلا ورصده وحكى عنه حتى طريقة صب الشاي التي رآها لعامل على سطح السفينة كان معجبا بها.
كانت الرحلة تمر بسيلان، وهناك توقف لمدة 48 ساعة، وقال لشقيقه "لماذا بعدما نكبر في السن لا نستقر هنا ونشترى مزارع الشاى ونعيش مع أهل الشرق ".

ويعد شابلن مدرسة قائمة بذاتها، بل يرى فيه كبار الأدباء والمفكرين ومنهم جورج برنارد شو "إنه العبقري الوحيد الذي خرج من الصناعة السينمائية"، ويقول عنه مارتين سيف في استعراض كتابه حياة تشابلين: "تشابلين لم يكن مجرد كبير بل كان عظيما".

يعد شابلن الممثل الأول الذي قدم الكوميديا الصامتة في العالم بعد الفرنسي ماكس ليندر الذي لم يصل لشهرة شابلن فيما بعد.. وأشهر أدوار شابلن التي يعرفها الجميع هو المتشرد أو الصعلوك، وهو أول دور قام به مع استوديوهات كيستون في فيلم "سباقات سيارات الأطفال" في فينيس سنة 1914.
والفيلم قصير مدته عشرين دقيقة، ثم قام بكتابة وإخراج معظم أفلامه، بداية من سنة 1916 انطلق في الإنتاج.

وفى عام 1918 أدخل الموسيقى إلى أفلامه حيث كانت جزءا معبرا مع الأحداث، وبعدها كون فريقا من الممثلين منهم ماري بيكفورد، دوجلاس فايربانكس ود.و جريفيث حيث أنشأ مؤسسة " يونايتد آرتيستس".

كان تشابلن من أكثر الشخصيات إبداعا وتأثيرا في عصر الأفلام الصامتة، كان متأثرا بسابقيه من الفنانين، ممثل الأفلام الصامتة الفرنسية ماكس ليندر، الذي أهدى له واحد من أفلامه. لقد أمضى 75 سنة من حياته في مجال الترفيه، منذ العصر الفكتوري حتى وفاته عن عمر يناهز الـ88 عاما.

حصل شابلن على المرتبة الـ10 في ترتيب معهد الفيلم الأمريكي 100 عام و100 ممثل، ولم تمنعه الحرب العالمية الأولى من أن يواصل عمله بالفن .. رغم أنها كانت سببا فى دمار لحق بكل الفنون فى العالم خاصة بعد أولى هتلر وقيادته لألمانيا.

عاش شابلن منذ طفولته فى بيئة ساعدته كى يصبح فنانا، فكان والداه يعملان بقاعة موسيقى تقليدية. والده، السير تشارلز سبنسر تشابلين، كان مغنيا وممثلا أما أمه، هانا تشابلين، كانت أيضا مغنية وممثلة تعرف باسم ليلي هارلي. وقد انفصل والداه قبل أن يبلغ تشابلين سن الثالثة، حيث تعلم الغناء من والديه.

ورغم أنه لم يكن محبا للمسرح كحبه للسينما إلا أن موهبته بدأت وتبلورت فى المسرح في سن مبكرة حين وجد نفسه في سن الخامسة مرغما على إنقاذ والدته حين فقدت صوتها أثناء الغناء وسط صراخ واستهجان الجمهور، فقدم عرضا فوريا مرتجلا نال استحسان الحاضرين.

وبعد أن قضى شارلي شابلن قرابة 20 عاما من العمل المسرحي قام بمرافقة إحدى الفرق المسرحية البريطانية المتجولة في الولايات المتحدة، ثم انتقل إلى السينما في بداية عهدها وظهر في عدد من الأفلام الأمريكية الكوميدية الصامتة القصيرة في عام 1914 حيث حقق نجاحاً فورياً، وأصبح من كبار نجوم الكوميديا في السينما الأميركية وأعلاهم أجراً.

كان جريئا لأبعد الحدود، فمن أقواله بعد تمثيله لشخصية هتلر في فيلم الديكتاتور العظيم قال: مستعد أن أفعل أي شيء لأعرف ما رأي هتلر في هذ الفيلم .. ومن أقواله أيضا "كل ما أحتاجه لصناعة كوميديا: منتزه، شرطي، وفتاة جميلة.













----------------------------------




.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فى ذكرى ميلادة الـ127..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة الحدث المصرية الاليكترونية  :: صالة التحرير :: ثقافة وفنون-
انتقل الى: